
Table of content
- ما المقصود بالبحث باستخدام الذكاء الاصطناعي؟
- ما الذي نعرفه عن طريقة اختيار منصات الذكاء الاصطناعي لمصادرها؟
- ست طرق تساعد الشركات في الشرق الأوسط على تعزيز ظهورها في نتائج الذكاء الاصطناعي
- ١. ابدأ بأساس تقني قوي في SEO
- ٢. ركّز على الأسئلة المرتبطة بقرارات حقيقية
- ٣. أجب بوضوح دون أن يبدو المحتوى آليًا
- ٤. انشر خبرات لا يستطيع المنافسون تقليدها
- ٥. ضع استراتيجية عربية مستقلة، وليس مجرد ترجمة
- ٦. عزّز حضور شركتك خارج موقعها الإلكتروني
- ماذا يحدث عندما تُحسّن فهرسة Bing؟ تجربة حقيقية لقياس الظهور في ChatGPT
في محركات البحث التقليدية مثل Google، تحصل على قائمة تضم روابط متعددة، ثم تختار بنفسك الرابط الذي تعتقد أنه يحتوي على الإجابة التي تبحث عنها.
أما أدوات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل Google AI Overviews و ChatGPT Search و Perplexity و Gemini و Claude، فتتجاوز هذه الخطوة بالكامل. فهي تقرأ مصادر متعددة، ثم تجمع المعلومات وتقدمها للمستخدم في صورة إجابة متكاملة وجاهزة.
وهذا الاختلاف يغيّر مفهوم “الترتيب” في نتائج البحث.
في SEO التقليدي، يعني الوصول إلى المرتبة الأولى زيادة فرص الحصول على النقرات. أما في البحث بالذكاء الاصطناعي، فما زال الظهور في نتائج البحث مهمًا، لأنه غالبًا ما يحدد ما إذا كانت الصفحة ستدخل ضمن مجموعة المصادر التي تراجعها أنظمة الذكاء الاصطناعي، لكنه لم يعد العامل الوحيد.
فالهدف أصبح أن تعتبر أنظمة الذكاء الاصطناعي الصفحة موثوقة، وواضحة، ودقيقة بما يكفي للاستشهاد بها مباشرة، من بين جميع المصادر الأخرى المتاحة.
وهذه هي الفكرة الأساسية وراء تحسين الظهور في محركات الذكاء الاصطناعي التوليدي (GEO) وتحسين الظهور في محركات الإجابة (AEO): ليس فقط تحسين فرص الترتيب في نتائج البحث، بل زيادة احتمالية اختيار فقرة محددة من المحتوى للاستشهاد بها داخل الإجابات التي تولدها أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ما المقصود بالبحث باستخدام الذكاء الاصطناعي؟
في محركات البحث التقليدية مثل Google، تحصل على قائمة تضم روابط متعددة، ثم تختار بنفسك الرابط الذي تعتقد أنه يحتوي على الإجابة التي تبحث عنها.
أما أدوات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل Google AI Overviews و ChatGPT Search و Perplexity و Gemini و Claude، فتتجاوز هذه الخطوة بالكامل. فهي تقرأ مصادر متعددة، ثم تجمع المعلومات وتقدمها للمستخدم في صورة إجابة متكاملة وجاهزة.
وهذا الاختلاف يغيّر مفهوم “الترتيب” في نتائج البحث.
في SEO التقليدي، يعني الوصول إلى المرتبة الأولى زيادة فرص الحصول على النقرات. أما في البحث بالذكاء الاصطناعي، فما زال الظهور في نتائج البحث مهمًا، لأنه غالبًا ما يحدد ما إذا كانت الصفحة ستدخل ضمن مجموعة المصادر التي تراجعها أنظمة الذكاء الاصطناعي، لكنه لم يعد العامل الوحيد.
فالهدف أصبح أن تعتبر أنظمة الذكاء الاصطناعي الصفحة موثوقة، وواضحة، ودقيقة بما يكفي للاستشهاد بها مباشرة، من بين جميع المصادر الأخرى المتاحة.
وهذه هي الفكرة الأساسية وراء تحسين الظهور في محركات الذكاء الاصطناعي التوليدي (GEO) وتحسين الظهور في محركات الإجابة (AEO): ليس فقط تحسين فرص الترتيب في نتائج البحث، بل زيادة احتمالية اختيار فقرة محددة من المحتوى للاستشهاد بها داخل الإجابات التي تولدها أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ما الذي نعرفه عن طريقة اختيار منصات الذكاء الاصطناعي لمصادرها؟
لا تكشف ChatGPT أو Perplexity أو Google بشكل علني عن الآليات الكاملة التي تعتمدها لاختيار المصادر داخل تجارب البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي. لذلك، ينبغي على الشركات توخي الحذر من أي جهة تدّعي امتلاك قائمة ثابتة أو شاملة لعوامل الترتيب الخاصة بهذه الأنظمة
Google AI Overviews
تعتمد Google AI Overviews بدرجة كبيرة على الصفحات التي تحقق أداءً جيدًا في نتائج البحث العضوية، ثم تختار من بينها المصادر الأنسب. وغالبًا ما تشترك الصفحات التي يتم الاستشهاد بها في مجموعة من الخصائص، أبرزها:
- تقديم إجابة مباشرة على السؤال خلال أول ٤٠ إلى ٦٠ كلمة.
- استخدام أسلوب موضوعي بعيد عن الطابع الترويجي.
- احتواء المحتوى على عدد كبير من الكيانات المسماة، مثل أسماء الشركات والأماكن والأرقام.
- استخدام البيانات المنظمة (Structured Data)، مثل FAQ وHowTo Schema.
وقد يؤدي غياب أحد هذه العناصر إلى استبعاد الصفحة، حتى وإن كانت تحتل مرتبة متقدمة في نتائج البحث.
Perplexity
يعتمد Perplexity على مجموعة أصغر وأكثر انتقائية من المصادر، مما يجعل سلطة النطاق (Domain Authority) وتنوع المصادر أكثر تأثيرًا في فرص الاستشهاد بالمحتوى.
وتقوم المنصة بتقييم الصفحات وفق عدة معايير، تشمل:
- مدى ارتباط المحتوى بالسؤال.
- دقة المعلومات.
- حداثة المحتوى.
- جودة هيكل الصفحة.
- موثوقية المصدر.
ولهذا السبب، غالبًا ما تحقق المقالات التي تتضمن أبحاثًا أصلية، وإحصاءات موثقة، ودراسات حالة، واقتباسات مباشرة من الخبراء أداءً أفضل، لأنها توفر النوع من المعلومات الذي تبحث عنه أنظمة الذكاء الاصطناعي عند إنشاء الإجابات والاستشهاد بالمصادر
ChatGPT Search
لا يعتمد ChatGPT Search ببساطة على أول نتيجة تظهر في Google.
بل يفحص المحتوى المتاح، ويقيّم مدى سهولة استخراج المعلومات المنظمة منه، وغالبًا ما يجمع المعلومات من عدة مصادر بدلًا من الاعتماد على مصدر واحد.
كما يعتمد بدرجة كبيرة على فهرس Bing عند استرجاع المعلومات الحديثة، مما يعني أن ظهور الصفحة داخل Bing يؤثر مباشرة على قدرة ChatGPT على العثور عليها والاستشهاد بها.
ولهذا السبب، غالبًا ما تتمتع الصفحات المكتوبة بلغة واضحة، والمنظمة باستخدام عناوين وقوائم وأسئلة وأجوبة، وفراغات مناسبة، وفرص أكبر للظهور، حتى وإن لم تكن تتصدر نتائج البحث التقليدية.
في المقابل، قد تصبح الصفحات ذات البنية التقنية المعقدة، أو التي تعتمد بشكل كبير على السكربتات، أو التي تخفي المحتوى داخل عناصر تفاعلية، شبه غير مرئية بالنسبة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، حتى وإن كانت سهلة القراءة بالنسبة للمستخدم.
ست طرق تساعد الشركات في الشرق الأوسط على تعزيز ظهورها في نتائج الذكاء الاصطناعي
١. ابدأ بأساس تقني قوي في SEO
لا يمكن لأي محتوى أن يحقق ظهورًا جيدًا إذا لم تتمكن محركات البحث من الوصول إليه وفهرسته بشكل صحيح. لذلك، ينبغي على الشركات التأكد أولًا من أن صفحاتها المهمة:
- قابلة للزحف (Crawlable) والفهرسة (Indexable).
- مرتبطة ببعضها من خلال روابط داخلية.
- يتوفر محتواها داخل الـ HTML الخاص بالصفحة.
- تستخدم وسوم Canonical بشكل صحيح.
- تعمل بكفاءة على الأجهزة المحمولة.
- خالية من مشكلات تكرار المحتوى.
- تتم إدارة النسختين العربية والإنجليزية منها بطريقة صحيحة.
وتؤكد Google أن متطلبات SEO التقنية التقليدية ما تزال تنطبق على ميزات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي. لذلك، فإن نشر المزيد من المحتوى قبل معالجة المشكلات التقنية الأساسية غالبًا ما يكون ترتيبًا خاطئًا للأولويات.
٢. ركّز على الأسئلة المرتبطة بقرارات حقيقية
لا ينبغي أن تبدأ استراتيجية GEO وتنتهي بقائمة كلمات مفتاحية فقط.
فالمستخدمون أصبحوا يطرحون على منصات الذكاء الاصطناعي أسئلة تفصيلية تتضمن مواقعهم الجغرافية، وقطاعات أعمالهم، وأهدافهم، وحتى التحديات التجارية التي يواجهونها.
لذلك، ينبغي للشركات بناء المحتوى حول الأسئلة التي يطرحها المستخدم في مختلف مراحل رحلته.
تحديد المشكلة
- لماذا يزداد عدد زيارات موقعنا دون أن ترتفع المبيعات؟
- لماذا لا تظهر شركتنا في توصيات الذكاء الاصطناعي؟
البحث عن الحلول
- ما الفرق بين SEO وGEO؟
- هل يساعد تحسين معدل التحويل في خفض تكلفة الاستحواذ على العملاء؟
تقييم الشركاء
- ما الذي ينبغي أن تبحث عنه الشركة عند اختيار وكالة متخصصة في التسويق القائم على الأداء؟
- ما الوكالات التي تمتلك خبرة في كلٍ من الإمارات والسعودية؟
مرحلة التنفيذ
- كيف ينبغي تنظيم المحتوى العربي والإنجليزي؟
- كيف يمكن للشركة قياس ظهورها داخل ChatGPT؟
يمكن لمنصات مثل PEEC AI المساعدة في اكتشاف الأسئلة المتكررة ومتابعة الشركات والمصادر التي تظهر في الإجابات، لكن ينبغي استخدام هذه البيانات لتوجيه الاستراتيجية التحريرية، وليس لاستبدالها.
٣. أجب بوضوح دون أن يبدو المحتوى آليًا
يجب أن يحصل القارئ على الإجابة الأساسية في بداية المقال.
ويتضمن المقال الجيد عادةً:
١. تعريفًا واضحًا للموضوع.
٢. إجابة مباشرة عن السؤال.
٣. شرحًا للأسباب.
٤. أدلة وأمثلة تدعم الفكرة.
٥. توضيحًا للقيود والأسئلة المرتبطة بالموضوع.
الهدف ليس كتابة محتوى يرضي محركات البحث، بل تقديم معلومات يسهل على البشر وأنظمة الذكاء الاصطناعي فهمها وتفسيرها.
٤. انشر خبرات لا يستطيع المنافسون تقليدها
أصبح إنتاج المحتوى العام أمرًا سهلًا في عصر الذكاء الاصطناعي، لذلك فإن المقالات التي تكتفي بشرح أساسيات SEO مثلًا لم تعد كافية لإثبات خبرة الجهة التي نشرتها.
وتوصي Google بإنشاء محتوى أصيل يعتمد على الخبرة المباشرة ووجهة نظر واضحة، بدلًا من إعادة صياغة ما هو موجود بالفعل على الإنترنت.
وبالنسبة للشركات في الشرق الأوسط، يمكن أن يتضمن هذا النوع من المحتوى:
- مؤشرات أداء لحملات أو مواقع إلكترونية في المنطقة.
- نتائج عملاء بعد إخفاء هويتهم.
- الفروقات التي تمت ملاحظتها بين الأسواق.
- أبحاثًا أصلية.
- تجارب عملية.
- أطر عمل قابلة للتطبيق.
- آراء خبراء يديرون مشاريع فعلية.
- دروسًا لا تغطيها المصادر العالمية.
وعند مشاركة بيانات أو إحصاءات داخلية، ينبغي دائمًا توفير معلومات كافية تمنحها المصداقية، مثل:
- الفترة الزمنية التي تغطيها البيانات.
- الأسواق التي تشملها.
- حجم العينة.
- المنهجية المستخدمة.
- تعريف المؤشرات.
- أبرز القيود أو الملاحظات المتعلقة بالبيانات.
٥. ضع استراتيجية عربية مستقلة، وليس مجرد ترجمة
ترجمة صفحة من الإنجليزية إلى العربية لا تجعلها تلقائيًا مصدرًا قويًا للمستخدم العربي.
بل ينبغي على الشركات دراسة ما إذا كان المستخدمون الناطقون بالعربية:
- يطرحون نفس الأسئلة التي يطرحها المستخدمون باللغة الإنجليزية.
- يستخدمون نفس المصطلحات.
- يمتلكون نفس مستوى المعرفة بالموضوع.
- يحتاجون إلى أمثلة مختلفة.
- يتوقعون معلومات مرتبطة بالسوق المحلي.
- يدمجون بين العربية والإنجليزية عند كتابة أسئلتهم.
قد تشترك النسختان العربية والإنجليزية في الأدلة والرسائل الرئيسية، لكن ينبغي أن تمتلك كل لغة أبحاثها الخاصة حول الأسئلة، وقراراتها التحريرية المستقلة.
٦. عزّز حضور شركتك خارج موقعها الإلكتروني
لا تعتمد منصات الذكاء الاصطناعي على موقع الشركة فقط، بل تجمع المعلومات من مختلف نقاط حضورها الرقمية.
وقد يشمل ذلك:
- المنشورات المتخصصة.
- مواقع الشركاء.
- دراسات الحالة.
- المقابلات.
- التقارير البحثية.
- صفحات الفعاليات.
- تقييمات العملاء.
- الأدلة والمواقع المتخصصة.
وتحذر Google بشكل واضح من محاولة الحصول على إشارات أو مراجع غير حقيقية بهدف التأثير على نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وبدلًا من ذلك، ينبغي على الشركات التركيز على بناء حضور رقمي متسق وموثوق يمكن التحقق منه بسهولة.
ماذا يحدث عندما تُحسّن فهرسة Bing؟ تجربة حقيقية لقياس الظهور في ChatGPT
اختبرنا ذلك بشكل مباشر مع أحد عملائنا، وهو متجر إلكتروني متخصص في منتجات التجميل والعناية بالبشرة.
من خلال تفعيل IndexNow عبر Cloudflare، أصبحت كل صفحة منتج جديدة أو يتم تحديثها تُرسل تلقائيًا إلى فهرس Bing، وهو الفهرس الذي يعتمد عليه ChatGPT Search في استرجاع المعلومات الحديثة.
وفي ١٩ مايو، تم إرسال دفعة تضم نحو ٢٢٬٣٠٠ رابط إلى IndexNow خلال يوم واحد، وتمكنت Bing من فهرسة حوالي ١٬٣٠٠ منها.
وفي اليوم نفسه، بلغ عدد الزيارات القادمة من ChatGPT ٤٢٣ جلسة، وهو أعلى رقم تم تسجيله خلال فترة المتابعة.
وعندما انخفض عدد الروابط المرسلة في اليوم التالي إلى ١٤ فقط، تراجع عدد الجلسات بسرعة أيضًا، ليصل إلى ١٥ جلسة بحلول ٢ يونيو.
تكشف هذه التجربة عن نقطة مهمة:
قد يؤدي هذا النوع من التحسينات التقنية إلى زيادة ظهور الشركة داخل ChatGPT خلال يوم واحد، لكن هذا التأثير لا يستمر إذا كان الإجراء لمرة واحدة فقط.
ولهذا السبب، يعمل الفريق حاليًا على اعتماد عملية إرسال تلقائية أسبوعية عبر IndexNow للحفاظ على هذا التأثير وتعزيزه بمرور الوقت، بدلًا من الاعتماد على عمليات إرسال متفرقة.
Table of content
- ما المقصود بالبحث باستخدام الذكاء الاصطناعي؟
- ما الذي نعرفه عن طريقة اختيار منصات الذكاء الاصطناعي لمصادرها؟
- ست طرق تساعد الشركات في الشرق الأوسط على تعزيز ظهورها في نتائج الذكاء الاصطناعي
- ١. ابدأ بأساس تقني قوي في SEO
- ٢. ركّز على الأسئلة المرتبطة بقرارات حقيقية
- ٣. أجب بوضوح دون أن يبدو المحتوى آليًا
- ٤. انشر خبرات لا يستطيع المنافسون تقليدها
- ٥. ضع استراتيجية عربية مستقلة، وليس مجرد ترجمة
- ٦. عزّز حضور شركتك خارج موقعها الإلكتروني
- ماذا يحدث عندما تُحسّن فهرسة Bing؟ تجربة حقيقية لقياس الظهور في ChatGPT
